وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر واللفظ له حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ أنه قال رآني نافع بن جبير ونحن في جنازة قائما وقد جلس ينتظر أن توضع الجنازة فقال لي ما يقيمك فقلت أنتظر أن توضع الجنازة لما يحدث أبو سعيد الخدري فقال نافع فإن مسعود بن الحكم حدثني عن علي بن أبي طالب أنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قعد
القارئ : وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر واللفظ له حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ أنه قال : ( رآني نافع بن جبير ونحن في جنازة قائماً وقد جلس ينتظر أن توضع الجنازة فقال لي ما يقيمك فقلت أنتظر أن توضع الجنازة لما يحدث أبو سعيد الخدري فقال نافع فإن مسعود بن الحكم حدثني عن علي بن أبي طالب أنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قعد )
الشيخ : الحقيقة أن الحديث لا يدل على ما أنكر عليه لأن ظاهر السياق أنه جلس ينتظر أن توضع فالظاهر أنه كان تابعاً له ، أنظر النووي
الطالب : في يا شيخ شرح آخر
الشيخ : أوفى؟
الطالب : أشوف أنه أحياناً في بعض المواضع يصير أوفى
الشيخ : من
الطالب : هذا القرطبي
الشيخ : المفهم
الطالب : المفهم
الشيخ : طيب نشوف.
القارئ : " قوله: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم للجنازة ثم قعد: استدل من ادعى نسخ القيام للجنازة بهذه الرواية، ولا مطابقة بين المدَّعى والدليل، فإن المدَّعى إنما هو نسخ القيام عند رؤية الجنازة، وسياق الدليل لمنع القيام بعد الوضع عن الأعناق حتى توضع في القبر ".
الشيخ : بس هذا هو، في الحقيقة أن الدليل غير هذا، ظاهر الحديث العمل جلس ينتظر أن توضع الجنازة، فقال: لمَ لا يُقيمُك؟ فقلت: أنتظر أن توضع الجنازة لما يُحدِّث أبو سعيد الخدري، وأبو سعيد سبق أنه يُحدث أن من تبعها فلا يجلس حتى توضع، ولكن أيضاً: أين توضع هل توضع في اللحد؟ الظاهر أنها توضع في اللحد أو إذا كان لم يُلحد حتى توضع في الأرض