هل طاعة العلماء تجب في أمور الدين والدنيا أم في أمور الدين فقط .؟ أستمع حفظ
السائل : ما معنى قوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم )) ؟ وجوب طاعة العلماء على قول من قال و لكن ... .
الشيخ : على قول من قال ؟
السائل : و لكن هل يجب على طالب العلم طاعة العالم في أمور دنيوية إذا كان يستطيع تنفيذ ذلك الطلب ؟
الشيخ : و لكن يجب إيش ؟
السائل : هل يجب على طالب العلم طاعة العالم في أمور دنيوية إذا كان يستطيع تنفيذ ذلك الطلب ؟
الشيخ : إذا كان يستطيع تنفيذ ذلك الطلب ؟
السائل : أي أن العالم طلب منه تنفيذ أمر دنيوي و طالب العلم يستطيع تنفيذ هذا الطلب ، فهل يجب على طالب العلم إطاعة العالم ؟
الشيخ : كمان الأمر يحتاج إلى توضيح أكثر ، يعني المطلوب من الطالب للعلم أمر يتعلق به أم بالعالم ؟
السائل : بالعالم و هو أمر دنيوي
الشيخ : هو أمر دنيوي لكن يتعلق بالعالم ، أنت السائل تفضل .
السائل : يعني نضرب مثال أنت تطلب مني شيئا لنفسك خدمة ... .
الشيخ : يعني روح اشتري ... بقدونس هه ؟
السائل : أستطيع ذلك لكن و معي وقت ، فيما يظهر لي الشرع يوجب علي طاعة هذا العالم طالما أستطيع ذلك ، فهل هذا ... صحيح أو خطأ .
الشيخ : هذا مش بس خطأ سيء ... ، لأن الطاعة في الواجب في الآية فيما يتعلق بالأمور الدينية و إلا الله يرضى عن المشايخ والطرق ... .
السائل : الجواب عينه
الشيخ : ما شاء الله .
السائل : يعني المشايخ و أصحاب الطرق لا نطيعهم لأنهم يخالفون الكتاب و السنة ؟
الشيخ : مش هيك ، مش هيك يعني الله يرضى عنهم من حيث استخدامهم للمريدين ، يعني إيش بطلبوا منهم فيسلموا تسليما ، أما لو قال لهم قال رسول الله كذا ولوا أدبارهم و هذا لا يجوز ... .
السائل : نحن نريد إذا قلت لنا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نمتثل و إذا طلبت منا شيئا نستطيعه أن نمتثل أيضا .
الشيخ : لا خطأ ، هذا شرك في اللفظ ، أنت الآن أشركت في اللفظ أي نعم .
السائل : ليش يا أستاذ ؟
الشيخ : إذا كنت تنبهت لما قلت فيكفيك ذلك عن الإعادة ، بضحك الشيخ رحمه الله .
السائل : يا أستاذنا ، أليس معروفا عندنا الطاعة في المعروف ؟
الشيخ : الطاعة في المعروف شرعا أم عادة دنيا ؟
السائل : شرعا ؟
الشيخ : أنت الآن ما تبحث في نواحي شرعية .
السائل : طيب ، أنا أسأل عن خدمة العلماء بشكل عام ، ما حكمها ؟
الشيخ : أمر مرغوب فيه بلا شك ، مرغوب فيه بس .
السائل : يعني ما يصل إلى مرحلة الوجوب و لا بأي حال ؟
الشيخ : لا ، أبد .
الشيخ : طيب غيره .