ما معنى حديث (يضغط فيه المؤمن ضغطة تزول منها حمائله ...) وذلك يكون في القبر.؟ أستمع حفظ
السائل : قال في المسند أيضا من حديث حذيفة قال : ( كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فلما انتهينا إلى القبر قعد على ساقيه فجعل يردد بصره فيه ثم قال : يضغط المؤمن فيه ضغطة حتى تزول منها حمائله ويملؤ على الكافر نارا ) ، قال : والحمائل عروق ... .
الشيخ : هذا ... الأعمال في المسند .
السائل : الحمائل عروق ... إيش معنى تزول عنه الحمائل ؟ كيف تزول الحمائل ؟
الشيخ : كناية عن شدة العذاب .
السائل : يعني .
الشيخ : هو فسر الحمائل مثلما تقول .
السائل : المؤمن يضغط والضغطة ... يعني .
الشيخ : مو تتداخل إضلاعه، لا ينجو منها حتى سعد بن معاذ كما قال عليه السلام في بعض الأحاديث الصحيحة .
السائل : يعني الضغطة يتألم منها .
الشيخ : بلا شك هذا ... يعني إذا تداخلت الأضلاع فهذا ألم شديد لكن لا يستمر ضغطة وحدة ثم يعود كل شيء إلى طبيعته، إن صالحا فصالحا وإن طالح فطالحا كما شرحنا آنفا من حيث أنه يفتح للميت طاقة في القبر .
السائل : يعني الضغطة لا بد منها .
الشيخ : لا بد منها .
السائل : الشديدة هذه. الله المستعان .
الشيخ : الله المستعان. لا إله إلا الله .