حديث (إذا تبايعتم بالعينة ....) يبين حالة الذل التي أصابت المسلمين . أستمع حفظ
الشيخ : فقد ... في بعض المحاضرات بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في الحديث المعروف : ( إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله جل وعز عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم ) قلت لأن هذا الحديث وصف شيئا من حالة المسلمين حينما يستذلون وهذا واقعهم مع الأسف الشديد اليوم هم أذلاء في بعض بلادهم أخذت من أيديهم وتسلط عليها الكفار وأوضح مثال على ذلك فلسطين التي فيها المسجد الأقصى فقد تسلط عليها اليهود ولم يستطع المسلمون أن يخرجوهم منها هذا ذل ران على المسلمين ما بعده ذل، بين الرسول عليه السلام أن سبب الذل مخالفة المسلمين لدينهم ( إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله جل وعز عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم ) فوصف الداء ووصف الدواء وهو الرجوع إلى الدين، الرجوع إلى الدين بأي مفهوم إذا العلاج هو الرجوع إلى الدين لأن الله يقول: (( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ )) (( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ )).