الكلام على الإهتمام بالأخلاق كما اهتممنا بتصفية الدين من البدع . أستمع حفظ
الشيخ : ولذلك كان لا بد من التصفية لمعالجة واقع المسلمين اليوم الذي لا يرضاه أي مسلم مهما كانت صفته مهما كان مذهبه فكلهم متفقون على أن المسلمين اليوم لا عز لهم بل هم أذلاء تحت أذل الناس وهم اليهود، هذا مما يتعلق بالتصفية التي لا بد من إيضاحها وتحقيقها بلا شك يتطلب الألوف من كبار العلماء العارفين بالكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح والمخلصين في ذلك في دعوتهم إلى الله تبارك وتعالى، ثم يأتي دور التربية - عليكم السلام ورحمة الله وبركاته - يأتي دور التربية على هذا الإسلام المصفى فإجراء هذه التصفية الآن كما قلت آنفا بدأ تباشيره في هذه الصحوة لكن ما تحققت الصحوة بعد بالنسبة لعامة المسلمين يقينا وبالنسبة لبعض الأفراد ما تحققت إلا في بعض النقاط والجزئيات التي لا تكفي ليكون المسلم على الإسلام الذي ارتضاه تبارك وتعالى دينا لكل الناس، فإذا كانت التصفية بعد لم تتحقق لأنها في أول خطاها فمتى تتحقق التربية هذا يحتاج إلى زمن إضافي إلى الزمن الذي يحتاجه القيام بالتصفية وكل هذه الكلمة وقد طالت بعض الشيء أردت أن أصل من وراءها إلى أن من واقع هذه التصفية انحراف عن التربية ولا أعني أولئك الذين لا يفهمون بإطاعة الله وإطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وإنما أعني هؤلاء الذين دخلوا في معنى التصفية فقد غلب على كثير من هؤلاء خلق سيء والسبب أنه قد حصل شيء من التصفية فيهم ولكن لم يحصل فيهم التربية المنشودة لأنه لا يوجد هناك مربون وهذا بيت القصيد من هذه الكلمة.