نريد توضيحا لقوله (ولم يكن بين أذان بلال وابن أم مكتوم إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا ) وقوله (وكان لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت ) ألا يدل هذا على أن ابن أم مكتوم كان يمكث كثيرا .؟ أستمع حفظ
السائل : بالسنة لحديث عودة لحديث ( لا يمنعكم بلال ) إذا كان الفرق بين أن ينزل هذا ويطلع هذا يعني الفرق خمس دقائق أو أقل من ذلك ؟
الشيخ : والحمد لله، أحسن من دون فرق أحسن من دون فرق .
السائل : أحد شراح ... كان بلال إذا رأى الفجر يخبر ابن أم مكتوم .
الشيخ : صحيح. هذا صحيح، وذكرته أنا آنفا وكان رجلا ضريرا وكان لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت لكن هذا الانتظار أتراه ساعة من الزمان لا هو تدري إنه مو ساعة لكن ما تدري على الضبط، أنا معك لكن مسألة تقريبية .
السائل : خمسين آية ما ورد ... .
الشيخ : كيف ؟
السائل : مقدار خمسين آية خمسين آية ؟
الشيخ : لا تلك ... عند صلاة الفجر ..
السائل : بين الأذان والإقامة ... .
الشيخ : ما فيه تحديد إن هذا الذي جاء في هذا الحديث لكن انتظار من ابن مكتوم لا يمكن أن يقدر بساعة ولا بنصف ساعة قريبا من ذلك ... .
السائل : ما يمكن يؤول يا شيخ ؟
الشيخ : ... التي ذكرتها عن بعض العلماء هي في محلها لكن التقدير لا يصار إليه أبدا بمجرد الظن وإنما كما قال حولها ندندن أي نعم .
السائل : ما يمكن يؤول يا شيخ نزول يؤذن في الأول نزول يتسحر ثم يطلع الآخر يعني ؟
الشيخ : لا يمكن لأن هذه زيادة على النص لم يكن بين الأذانين إلا بمقدار ما ينزل هذا ويصعد هذا لكن ... التي ذكرها الأخ واردة تماما ... .
السائل : ... .
الشيخ : كيف ؟
السائل : ورد في الأذان الأول ... الفجر الكاذب ؟
الشيخ : لا مش وارد ما له علاقة بالفجر الكاذب لكن ورد أن الرسول عليه السلام قال في بعض الأحاديث ( لا يغرنكم هذا النور الذي كذنب السرحان ) ممتد هكذا في السماء وإنما هذا النور الممتد في الأفق ، النور الذي يظهر هكذا فهو الذي يسمى في لغة الفقهاء بالفجر الكاذب لكن في السنة لا يوجد إلا هذا .