المبحث الرابع : عموم كلام المؤلف يشمل كل ما وصف الله به نفسه من الصفات الذاتية المعنوية والخبرية والصفات الفعلية.
الشيخ : البحث الرابع : عموم كلام المؤلف يشمل كل ما وصف الله به نفسه من الصفات اللازمة والطارئة والصفات المعنوية والصفات الخبرية يشمل كل ما وصف الله به نفسه من الصفات اللازمة ويش بعد ؟ الطارئة والمعنوية والخبرية، الصفات اللازمة التي لم يزل ولا يزال متصفا بها مثل : الحياة والعلم القدرة والحكمة وما أشبه ذلك، هذه صفات لازمة لم يزل ولا يزال متصفا بها وهذا على سبيل التمثيل لا الحصر.
فالله لم يزل حيا ولا يزال حيا، لم يزل عالما ولا يزال عالما، لم يزل قادرا ولا يزال قادرا، وهكذا يعنى ما فيه حياة تتجدد لله ما فيه قدرة تتجدد ولا فيه سمع يتجدد بل هو موصوف بهذا أزلا وأبدا وتجدد المسموع لا يستلزم تجدد السمع ولا لأ ؟ المسموع يتجدد ولا ما يتجدد ؟ يتجدد معلوم يتجدد سبحانه وتعالى سمع الأذان عند حدوث الأذان ولا لا ؟ لكن السمع لا يتجدد أنا مثلا عندما أسمع الأذان الآن هل معناه أنه حدث لي سمع جديد عند سماع الأذان ؟ لا سمعي لم يزل منذ خلقه الله عز وجل فيّ لكن المسموع يتجدد وهذا لا أثر له في الصفة.
الصفات اللازمة اصطلح العلماء رحمهم الله على أن يسموها الصفات الذاتية ليش ؟ قالوا : لأنها ملازمة للذات لا تنفك عنها.
طيب الصفات الطارئة هي الصفات التي لها أسباب مقرونة بها مثل : الرضى، رضى الله عز وجل هذه صفة طارئة ولا لازمة ؟ طارئة متى ؟ إذا وجد سبب الرضى رضي كما قال تعالى: (( إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ )) المحبة من الصفات الطارئة، الكلام طارئ باعتبار آحاده لكن باعتبار أصله لازم لأن الله لم يزل ولا يزال متكلما لكنه يتكلم بما شاء متى شاء كما سيأتي إن شاء الله تعالى في بحث الكلام لكن نذكره الآن على سبيل التمثيل .
اصطلح العلماء رحمهم الله أن يسموا هذه الصفات صفات الأفعال، الصفات الفعلية وهي الصفات الطارئة مثل الرضا والمحبة والكراهة والبغض والاستواء على العرش والنزول إلى السماء الدنيا والإتيان إلى الفصل يوم القيامة وما أشبه ذلك هذه تسمى صفات فعلية لأنها من فعله سبحانه وتعالى فهي صفات فعلية لها أدلة من القرآن ؟ إي نعم لها أدلة كثيرة من القرآن (( وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً )) نعم (( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ )) (( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ)) (( وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ )) (( أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ )) وأمثلتها كثيرة هذه تسمى الصفات الفعلية لأنها تتجدد وتحدث بحسب مقتضياتها طيب هل في هذا نقص لله عز وجل ؟ أبدا هذا من كماله أن يكون فاعلا لما يريد هذا من الكمال .
وأولئك القوم المحرفون يقولون هذا من النقص ولهذا ينكرون جميع الصفات الفعلية أعوذ بالله يقولون ما يجيء ولا يرضى ولا يسخط ولا يكره ولا يحب ينكرون كل هذا .
طيب الصفات الخبرية هي التي تثبت عن طريق الخبر وكل ما ثبت من صفات الله فهو عن طريق الخبر، لكن هذه مسماها بالنسبة لنا أجزاء وأبعاض انتبه مسمى هذه الصفات بالنسبة لنا أجزاء وأبعاض اليد صفة معنوية أسألكم معنوية ؟ لا ما هي معنوية إلا عند أهل التحريف اللي يقولون اليد هي إرادة الإحسان أو ما أشبه ذلك أو القوة نقول اليد صفة خبرية لثبوتها عن طريق الخبر دون العقل لكن مسماها لنا أجزاء وأبعاض فهل نقول إنها جزء من الله أو بعض من الله ؟ لا أهل السنة يتحاشون هذا يقولون لا يجوز أن نصف الله بأن له بعضا أو جزءا لأن هذا ما جاء في القرآن نقول بأن له يدا يقبض بها ويبسط بها بأن له قدما يضعه على جهنم وتقول قط قط بأن له عينا يبصر بها أفهمتم الآن ؟ طيب هذه تسمى عندهم إيش ؟ الصفات الخبرية ما ضابطها ؟ هي التي مسماها ها أبعاض وأجزاء بالنسبة إلينا، اليد ها القدم العين الوجه نعم وهكذا الساق أيضا هذه تسمى صفات خبرية طيب نحن قلنا بالأول صفات لازمة طارئة معنوية خبرية المعنوية تدخل في الصفات الذاتية وفي الصفات الفعلية فمثلا الرضى معنوي والسمع معنوي لكن اليد ليست صفة معنوية بل هي صفة خبرية نظيرها بالنسبة إلينا أستغفر الله ما نقول نظيرها مسماها بالنسبة إلينا أبعاض وأجزاء .
طيب هذه أربعة مباحث في قوله : " ما وصف به نفسه " .