فأيما أولى: أن نعبر بالتشبيه، أو نعبر بالتمثيل؟
الشيخ : طيب نسمع كثيرا في الكتب نقرؤها يقولون تشبيه يعبرون بالتشبيه وهم يقصدون التمثيل فأيما أولى أن نعبر بالتشبيه أو نعبر بالتمثيل ؟ نقول : بالتمثيل أولى نعبر بالتمثيل أولى لماذا ؟
أولا : لأن القرآن عبر به : (( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ )) (( فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً )) وما أشبه ذلك وكل ما عبر به القرآن فهو أولى من غيره لأننا لا نجد أفصح من القرآن ولا أدل على المعنى المراد من القرآن والله أعلم بما يريده من كلامه فيكون موافقة القرآن هي الصواب فنعبر بنفي التمثيل .
ثانيا : أن التشبيه صار عند بعض الناس يعني إثبات الصفات ولهذا يسمون أهل السنة مشبهة، فإن قلنا من غير تشبيه وهذا الرجل لا يفهم من التشبيه إلا إثبات الصفات صار كأننا نقول له : من غير إثبات صفات فصار نفي التشبيه يوهم معنا فاسدا إذ أن بعض الناس يعتقد أن مجرد إثبات الصفات ؟ كمل ؟ تشبيه وإذا خاطبناه وقلنا : أثبت الصفات لله بدون تشبيه قال : شلون هذا تناقض ويش معنى من غير تشبيه من غير إثبات وتقول : أثبت الصفات هذا ما يستقيم فلهذا العدول عنه أولى.
ثالثا : أن نفي التشبيه على الإطلاق غير صحيح لأنه ما من شيئين من الأعيان أو من الصفات إلا وبينهما تشابه من بعض الوجوه أو إن شئت فقل اشتراك اشتراك إلا وبينهما اشتراك من بعض الوجوه ما من شيئين موجودين من أعيان أو صفات إلا وبينهما اشتراك من بعض الوجوه، والاشتراك نوع اشتباه أو نوع تشابه فلو نفيت التشبيه مطلقا معناه نفيت كل ما يشترك فيه الخالق والمخلوق في شيء ما .
ونحن نعرف أن الأخ خليل بدأ يأتيه النوم نعم يمكن تروح توضأ .