شرح قول المصنف : ولا يلحدون في أسماء الله وآياته .
الشيخ : وقوله : " ولا يلحدون في أسماء الله وآياته "
" لا يلحدون " فعل مضارعع من ألحد ما هي من لحد لأنها رباعية من ألحد والإلحاد في اللغة : الميل يعني المادة هذه لام حاء دال كلها تدور على الميل ومنه سمي اللحد في القبر لأنه مائل إلى جانب منه ما هو متوسط المتوسط يسمى شقا والمائل لحدا واللحد أفضل من الشق، فهم لا يلحدون في أسماء الله ولا يلحدون أيضا في آيات الله فأفادنا المؤلف رحمه الله أن الإلحاد يكون في موضعين : في الأسماء وفي الآيات شوف كلام المؤلف : " في أسماء الله وفي آياته " ونقول نعم هذا الذي يفيده كلام المؤلف قد دل عليه القرآن قال الله تعالى : (( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )) فأثبت الله الإلحاد في ماذا ؟ في الأسماء وقال تعالى : (( إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا )) فأثبت الله الإلحاد في الآيات واضح طيب .