شرح قول المصنف : ولهذا قال ( سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين )
الشيخ : نعم ؟ على كل حال المؤلف يشير إلى أهل التحريف يقول : ولهذا قال سبحانه وتعالى ـ دقيقة بس أكمل الآية والله يعافيك ـ : (( سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) سبحان سبق قريبا معنى التسبيح تنزيه عن كل ما لا يليق به طيب (( رَبِّكَ )) أضاف الربوبية إلى محمد صلى الله عليه وسلم وهي ربوبية خاصة من باب إضافة الخالق إلى المخلوق ربك رب محمد إي نعم رب مضاف والكاف من باب إضافة الخالق إلى المخلوق طيب.
(( رَبِّ الْعِزَّةِ )) من باب إضافة الموصوف إلى الصفة انتبه لهذه وهذه قد تكون مشكلة عند بعض الناس لأن من المعروف أن كل مربوب مخلوق وهنا (( رَبِّ الْعِزَّةِ )) عزة الله غير مخلوقة لأنها من صفاته فنقول هذه من باب إضافة الموصوف إلى الصفة وعلى هذا فـ (( رَبِّ )) هنا ليس معناها معنى رب في قوله ربك بل معنى رب صاحب صاحب العزة، كما يقال : رب الدار وهذا تشبيه أي : صاحب الدار لكن رب العزة لا نقول هذا من باب إضافة الخالق إلى المخلوق كما في ربك فرب من باب إضافة الموصوف إلى الصفة وهي بمعنى صاحب .
وقوله : (( عَمَّا يَصِفُونَ )).
الطالب : إعرابها يا شيخ ؟
الشيخ : ها بدل طيب وقال : (( عَمَّا يَصِفُونَ )) يعني : عما يصفه المشركون كما سيذكره المؤلف.
(( وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ )) يعني : على الرسل بين المؤلف معنى الآية ثم قال : (( والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) حمد الله نفسه عز وجل بعد أن نزهها بعد أن نزه نفسه حمدها لأن في الحمد كمال الصفات وفي التسبيح تنزيه عن العيوب فجمع هنا في الآية بين التنزيه عن العيوب بالتسبيح وإثبات الكمال بماذا ؟ بالحمد .