سؤال :هل يجوز إسكات الخصم السائل عن كيفية الصفة بسؤاله عن كيفية الذات ؟
الطالب : لو سألني عن صفة نزول الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا فأنا أورد عليه سؤال أقول له يعني كيف ذات الله ؟
الشيخ : كيف نزل كيف نزوله تقول كيف ذاته ؟
الطالب : طيب يا شيخ أليس أقع في محظور يا شيخ ؟
الشيخ : لا لا لا أنت تقصد الإلزام تقصد إلزامه بأن يسكت أنا ما بسأل إي نعم ما هو سؤالي أني أريد أن يصف لي ذاته لا سؤالي أريد أن ألزمه بالسكوت فأقول كما لا تسأل أنت عن الذات فلا تسأل عن الصفات .
الطالب : قلت إن الصفات السلبية تأتي على تفصيل في أحد أوجه ثلاثة مفصلة كالرد على الكافرين أو دفع توهم أو التهديد .
الشيخ : إي نعم هذا المعينة ما هي العامة .
الطالب : المثال الذي وردت (( وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ )) كأنه كالمثال الأول .
الشيخ : أيهما ؟
الطالب : الذي هو في الرد على الكافرين .
الشيخ : نعم في الرد على الكافرين بالنسبة لقول اليهود يكون فيه الأمرين يكون فيه أمرين نعم (( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ )) .
الطالب : شيخ نقول : إن يوسف عليه الصلاة والسلام ما طلب الإمارة أصلا من أصله ما طلبها لكن الملك لما قال له (( إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ )) (( قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ )) ؟
الشيخ : إي هذا أيضا وجه هو أصلا ما طلب الإمرة طلب أن يكون على الخزائن .
الطالب : بعض الطلاب سألني اليوم أحيانا يقول يجوز للإنسان أن يسأل عن كيفية الكتاب الصحف التي يكتب الله فيها أعمال العباد .
الشيخ : كيف ؟
الطالب : قلت سئلت في يوم من الأيام أن بعض الإخوة يقول : هل يجوز الإنسان أن يسأل عن كيفية الصحف التي يكتب الله فيها أعمال العباد .
الشيخ : إذا سألك قلنا الله أعلم هذا الجواب .
الطالب : نقول هكذا ولا يجوز للإنسان أن يسأل عن الكيفية ؟
الشيخ : هذا من التنطع في الواقع إلا إذا كان إنسان جاهل تر بعض الجهلة يمكن أن يجمله جهله التام على أن يسأل عن مثل هذه الأمور خالد .
الطالب : ذكر عن عبد الله بن مبارك رحمه الله أنه قال : " إذا قال لك الجهمي كيف ينزل فقل له كيف يصعد " فهل هذا صحيح ؟
الشيخ : ما أدري والله ما أدري لكنه ما ينبغي أن يقال هكذا لا ما ينبغي .