سؤال : هل يجوز أخد ما جاء به الهر من اللحم ؟
الشيخ : طيب الآن أقول حب النمل ولحم الهر يعني أحيانا الهر ييجبلك رجل خروف ولا لا ؟ يعني يجيك واجد هذا شيء واقع هل يجوز لك أن تطرد الهر وتأخذ اللحم ؟ صحيح ويش رأيكم في الموضوع ؟ هاه
الطالب : ممكن يكون مذبوحا
الشيخ : هذه أنا أذكر شيخنا عبد الرحمن ابن سعدي بحثها لكن ما أذكر ماذا حصل الجواب فيه إلى الآن ما أذكر ما أذكر هل قال إن الإنسان إن اضطر إلى ذلك فهو مقدم على البهائم بلا شك لو كان محتاج إذا لم يكن محتتاجا فإن الرسول قال : ( في كل ذات كبد حرة أجر ) فإذا كان الإحسان إلى هذه الكبد فيه أجر فمقتضى قياس العكس أن الإساءة يعني ما تسلم خطيرة من الوزر ما نجزم نقول خطيرة من الوزر ولهذا الآن يدلك على أن الإساءة أعط واحدة من الهرة اللي عندك عندك هرتين اعطها لحمة إذا جات الثانية تبي تقرب منها هاشت ومخشتها ما تقعد حولها إذا هذا حقها ويش تقول يا عبد الرحمن ؟
الطالب : طيب شيخ اللحم للهر ... .
الشيخ : إي نعم
الطالب : إذا كانت معلوم ... الصاحب يجب إستنقاذه وإعطاءه إياه
الشيخ : إي نعم صح هذا صحيح إذا كان يعرف صاحبها يجب عليك أنك تستنقذها منه اللحم مثلا ... من الجيران عليكم وأنت تعلم من جيرانك هذه خذها وأعطلهم إياها.
الطالب : يشكل علي مثلا النمل ... ؟
الشيخ : ههه زين طيب ويش لون ؟
الطالب : أقول يعني النمل مثل تعب على هذا وأنا ما لي مصلحة يعني بأخذه ... ولا يعني هذا ظلم ؟
الشيخ : لا إذا صار بيأخذه يأكله ولا خل يأخذه يحرم إياه فقط لكن إذا كان ياخذه يبي يأكله فأنا أقول إذا كان الإنسان محتاجا فلا شك أن حاجة الآدمي مقدمة على حاجة الحشرات.
الطالب : وإذا كان غير محتاج ؟
الشيخ : إذا كان غير محتاج ففي نفسي من هذا شيء لكن لو علمنا إن هذا الحب من المزرعة الفلانية هذه قريبة فهنا يلزم أحد أمرين إما آخذه وأعطيه لصاحبه وإلا أعلم صاحبه بذلك ؟
الطالب : أقول فسده النمل .
الشيخ : كيف ؟
الطالب : يمكن مفسده النمل .
الشيخ : مفسدها إي لكن نعم هو صحيح لكن يفسدها من جهة الزرع ما تزرع لكن من جهة الأكل تؤكل إيش ؟
الطالب : يضمن ؟
الشيخ : النمل ؟
السائل : لا الإنسان يضمن النمل يعني ؟
الشيخ : هو النمل إن كان حاكم عند القاضي يمكن يضمنها القاضي نعم .