شرح قول المصنف :وقوله ( وكان بالمؤمنين رحيما ) -
الشيخ : قال : (( وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً )) .
(( كان بِالْمُؤْمِنِينَ )) وبالمؤمنين متعلق برحيم وتقديم المعمول يدل على الحصر إذا كان بالمؤمنين لا غيرهم رحيما، ولكن كيف نجمع بين هذه الآية والتي قبلها (( رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً )) وهنا يقول (( وكان بِالْمُؤْمِنِينَ )) كيف نجمع يا عبد الله بينهما ؟ لا عبد الله لأن الظاهر أنه سارح مصفر ... ولا إيش ولا صنعة ولا حديدة يلا أنت ... الله لا مو هذه الآية أنت مهوجس ولا لا صحيح أبد أجل سامحني جزاك الله خيرا نعم .
الطالب : ... .
الشيخ : يعني نقول الرحمة التي هنا غير الرحمة التي هناك هذه رحمة خاصة متصلة برحمة الآخرة لا ينالها الكفار هذا هو الجمع بينهما وإلا فكل مرحوم لكن فرق بين الرحمة الخاصة والرحمة العامة طيب .