شرح قول الناظم: وكنت إذا ما اشتد بي الشوق والجوى ... وكادت عرى الصبر الجميل تفصم أعلل نفسي بالتلاقي وقربه ..... وأوهمها لكنها تتوهــــــــــــــــــــــــــم وأتبع طرفي وجهة أنتم بها .... فلي بحماها مربع ومخيـــــــــــــــــــــــم
الشيخ : " وكنت وَكُنتُ إذا ما اشْتدَّ بي الشوقُ والجَوَى *** وكادَتْ عُرَى الصَّبر الجَمِيلِ تَفَصَّمُ "
خَبرُ " كنتُ " :
" أعَللُ نَفْسِي بالتَّلاقي وَقُرْبِهُ *** وأُوهِمُها لَكِنَّهَا تَتوَهَّمُ
وأتْبعُ طرْفِي وِجْهَةً أنتُمُ بها *** فلِي بحِمَاها مَرْبَعٌ ومُخَيَّمُ
وَأذْكُرُ بَيْتاً قالهُ بعضُ مَن خَلا *** وَقدْ ضلَّ عَنْهُ صبُرُهُ فهُوَ مُغْرمُ
أُسَائِلُ عَنكُمْ كُلَّ غادٍ ورائحٍ *** وأُومِي إلى أوطانِكُم وأسَلمُ "
ما عندي.
السائل : ... .
الشيخ : تجينا تجينا جاءتنا.
يقول : " كُنتُ إذا ما اشْتدَّ بي الشوقُ والجَوَى " الشوق : معروف شدة المحبة ، والجوى : الظاهر هو أصله الحزن على فراق المحبوب.
" وكادَتْ عُرَى الصَّبر الجَمِيلِ تَفَصَّمُ " : كنت أعلل ، وأتبع ، وأذكر.
أعلل : هذا حديث النفس ، وأتبع طرفي : هذا عمل العين ، وأذكر بيتا: هذا عمل النفس، تسلية طيب.
" أعَللُ نَفْسِي بالتَّلاقي وَقُرْبِهُ " : وأقول العهد إن شاء الله واقول سيأتي اللقاء ، وكل آت قريب ، اصبر! سوف تتفقين بأحبابك.
" وأوهمُها اوهمها " : يعني أوهمها بقرب التلاقي وأنه ليس ببعيد ، لكنها تتوهم. يعني معناه يلحقها الوهم من شدة الشوق و لا تعي ما أقول لها.
ثانياً : " وأتْبعُ طرْفِي وِجْهَةً أنتُمُ بها " : كأني أتصوّر أن هذا الرجل خارج البلد ، ومحبوه نحو مكة وين يتجه ؟
الطالب : إلى مكة
الشيخ : إلى مكة ، ينظر إلى الجهة التي هم فيها " فلِي بحِمَاها مَرْبَعٌ ومُخَيَّم".