شرح قول الناظم: فبشراكم يا أهل ذا الموقف الذي.... به يغفر الله الذوب ويرحـــــــم فكم من عتيق فيه كمل عتقه..... وآخر يستسعى وربك أرحـــــــــم
الشيخ : قال : " فبُشراكُمُ " يقول ابن القيم :
" فبُشراكُمُ يا أهلَ ذا المَوقفِ الذِي *** به يَغفرُ اللهُ الذنوبَ ويَرحمُ
فكمْ مِن عتيقٍ فيه كُمَّلَ عِتقهُ *** وآخرَ يَسْتسعَى وربُّكَ أرْحَمُ "

هذه " كم " : للتكثير ِ ، يعني ما أكثر العتقاء فيه من النار " وآخر يَسْتسعَى " : يعني معناه سيكمّل عتقه فيما بعد ، لكونه فاته العتق في هذا اليومِ. لكن خفّف عنه فصار كالعبد الذي يستسعى ليكمل عتقهُ .
" ومَا رُؤيَ الشيطانُ أغيظَ في الوَرَى *** وأحْقرَ منهُ عندها وهو ألأَمُ ".
الشيطان لا شك أنه عدو لنا ، وكل عدو فإنه يغيظه أن يرحم عدوه ، أليس كذلك ؟ وكل عدو يفرح.