شرح قول الناظم: ولما تقضوا ذلك التفث الذي..... عليهم وأوفوا نذرهم ثم تممــــــوا دعاهم إلى البيت العتيق زيارة...... فيا مرحبا بالزائرين وأكــــرم فالله ما أبهى زيارتهم له......وقد حصلت تلك الجوائز تقســـــــــم ولله أفضال هناك ونعمة....وبر وإحسان وجود ومرحـــــــــــــــم ( الكلام على طواف الإفاضة ) أقاموا بها يوما ويوما وثالثا.....وأذن فيهم بالرحيل وأعلمـــــوا وراحوا إلى رمي الجمار عشية..... شعارهم التكبير والله معــــهم
الشيخ : ثم قال :
" ولمّا تقضَّوْا ذلكَ التَّفَـــــثَ الذِي *** عليهمْ وأوْفَوا نَذرَهُمْ ثمَّ تَمَّمُوا
دعاهُم إلى البيتِ العتيقِ "

نعم " قضوا ذلك التفَث " ، يعني أنهم تحلّلوا ، وقصوا أظفارهم وما ينبغي قصه من الشعور وإزالته ، وأوفوا النّذر بذبح الأنساك ، تيمموا نعم ثم تمموا.
" دعاهُم إلى البيتِ العتيقِ زيارةً *** فيَــــا مرحَبًا بالـزائِـرين وأكرمُ " :
نعم. دعاهم من ؟ الله عز وجل ( إلى البيت العتيق ) ، العتيق : القديم وقيل العتيق : الذي يعتق من النار من طاف حوله. وقوله :
" فلِلهِ ما أبْهَى زيارتَهُمْ لهُ *** وقدْ حَصَلَتْ تلكَ الجَوائزِ تُقْسَمُ ".
" لله ما أبهى " هذه كلمة تعجبية كقول العرب : " لله دره " ، " ما أبهى " من البهاء والحسن .
" *** وقد حصلت تلك الجوائز تقسم
وَللهِ إفضـــالٌ هنــاكَ ونِعْمَةٌ *** وبِرٌّ وإحْسَــانٌ وجُودٌ ومَرْحَمُ "

هذا طواف الإفاضة.