شرح قول الناظم: وعادوا إلى تلك المنازل من منى.....ونالوا مناهم عندها وتنعموا أقاموا بها يوما ويوما وثالثا.....وأذن فيهم بالرحيل وأعلمـــــوا وراحوا إلى رمي الجمار عشية..... شعارهم التكبير والله معــــهم ( الكلام على أيام التشريق وهل يشرع التلبية فيها ورمي الجمرات )
الشيخ : ثم قال :
" وعادُوا إلى تلكَ المنازل مِن مِنَى ***ونـــالُوا مُناهُمْ عندَها وتَنَعَّمُوا "
هذا الرجوع من طـــواف الإفاضة يوم العيد للمبيت في منى. ولهذا قال :
" أقامُوا بها يومًا ويومًا وثالثًا *** وأُذِّنَ فِيهمْ بالرحيلِ وأُعْـــلِمُوا "
أقاموا بها يوما أي يوم ؟ الظاهر أنه أول ايام التشريق و" يوما " الثاني و " ثالثا " الثالث.
" وراحُوا إلى رمْيِ الجمارِ عَشِيَّةً " :
يعنى بعد الزوال في اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر.
"شعــارُهُمُ التكْبيــرُ واللهُ معْهُــمُ " : يعني يكبرون ولا يلبون لأن التلبية انقطعت عند رمى جمرة العقبة يوم العيد ما في تلبية بعدها فيها التكبير لأن أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله ــ عز وجل ــ.