قراءة الأبيات
القارئ : " وتَفهمُ من قولِ الرسولِ خلافَ ما *** أرادَ لأن القـــــــــــــــــــــــــلبَ منك مُعَجَّمُ
مطيعٌ لِداعِي الغَيِّ عاصٍ لِرُشْدِهِ *** الى ربِّه يومـــــــــــــــــــــــــــــاً يُرَدُّ ويُعلَمُ
مُطيعٌ لأمرِ اللهِ قد غشَّ نفسَهُ *** مُهينٌ لهـــــــــــــــــــــــــا أنَّى يُحَبُّ ويُكرَمُ "
.
الشيخ : أي نعم صح مضيع.
القارئ : " مضيعٌ لأمرِ اللهِ قد غشَّ نفسَهُ *** مَهينٌ لهـــــــــــــــــــــــــا ".
الشيخ : مُهين مُهين.
القارئ : " مضيعٌ لأمرِ اللهِ قد غشَّ نفسَهُ *** مُهينٌ لهـــــــــــــــــــــــــا أنَّى يُحَبُّ ويُكرَمُ
بطيءٌ عن الطاعاتِ أسرعُ للخَنَى *** مِــــــــــــــــنَ السيلِ في مَجْرَاهُ لا يَتَقَسَّمُ
وتَزْعم معْ هذا بأنكَ عارفٌ *** كذَبْتَ يقِينًا بالّــذي أنتَ تزعُمُ
وما أنتَ إلا جاهلٌ ثم ظالمٌ *** وأنكَ بين الجــــــــــــــــــــــــاهلِينَ مُقَدَّمُ
إذا كان هذا نصحُ عبدٍ لنفسِهِ *** فمَنْ ذا الــــــــــــــذي منه الهُدَى يُتَعَلَّمُ
وفي مثلِ هذا الحالِ قد قال مَن مَضَى *** و أحسنَ فيمــــــــــــــــــــــــــــــــا قالَهُ المتَكلِّمُ
فإنْ كنْتَ لا تدرِي فتلكَ مُصيبةٌ *** وإنْ كنتَ تَدْرِي فالمـــــــــــــصيبةُ أعْظَمُ
ولو تُبْصِرُ الدنيا وراءَ سُتُورِها *** رأيتَ خيَـــــــــــــــــــالا في
ولو تُبْصِرُ الدنيا وراءَ سُتُورِها *** رأيتَ خيَـــــــــــــــــــالا في منامٍ سَيُصْرَمُ "

الشيخ : الله أكبر!
السائل : خِيالا.
الشيخ : نعم خَيالا
السائل : مو خِيالا ...
الشيخ : خِيالا ايه خَيالا رأيت خَيالا.
السائل : ...
الشيخ : الا نعم
القارئ : " كَحُلمٍ بطيفٍ زار في النوم وانقضَى الـْ *** ـمنامُ وراحَ الطيفُ والـــــــــــــــــــــــصبُّ مُغْرَمُ
وظِلٍّ أرَتهُ الشمسُ عند طلوعِها *** سَيقْلَصُ في وقتِ الــــــــــــــــــزوالِ ويَفْصِمُ "

الشيخ : سيُقلَص
السائل : " وظِلٍّ أرتهُ الشمسُ "
الشيخ : لا أَرَتْه أَرَتْه ممكن راء
القارئ : " ومُزْنَةِ صيفٍ طابَ منها مَقِيلُها *** فولَّتْ سرِيعًــــــــــــــــــــــــا والحَرُورُ تَضَرَّمُ
ومَطْعَمِ ضيفٍ لذَّ منه مَسَاغُهُ *** وبعدَ قليلٍ حــَـــــــــــــــــــــــــــالُهُ تلكَ تُعْلَمُ "

الشيخ : حالُهُ
القارئ : " ومَطْعَمِ ضيفٍ لذَّ منه مَسَاغُهُ *** وبعدَ قليلٍ حــَـــــــــــــــــــــــــــالُهُ تلكَ تُعْلَمُ "
الشيخ : الله أكبر! الله أكبر!
القارئ : " كَذا هذهِ الدُّنيا كأحــــــــلامِ نائمٍ *** ومِنْ بعدِهــــــــــــــــــا دارُ البقاءِ سَتَقْدَمُ ".
الشيخ : الله أكبر! الله أكبر!
السائل : ... البقاء
الشيخ : البقاء
القارئ : " فجُزْها مَمَرٌ لا مقرٌ وكنْ بِها *** غريبًا تَعِشْ فيهـــــــــــا حمَيِدًا وتَسْلَمُ "
الشيخ : الله أكبر!
القارئ : " أو ابنَ سبيلٍ قالَ في ظِلِّ دَوْحَةٍ *** وراحَ وخلَّى ظِلَّهــــــــــــــــــــــــــــــــا يَتَقَسَّمُ
أخا سَفَرٍ لا يستقرُّ قَرارُهُ *** إلى أنْ يَرى أوطـــــــــــــــانَهُ ويُسَلَّمُ
فيا عجبًا ! كمْ مَصْرَعٍ وَعَظَتْ بِهِ *** بنِيها ولكنْ عن مَصارعِهــــــــــــــــــــــا عَمُوا "

الشيخ : الله أكبر الله أكبر!
القارئ : " سقتْهمْ كؤُوسَ الحُبِّ حَتى إذا نَشَوْا *** سقتْهم كــــــــــــــــــــــــؤُوسَ السُّمِّ والقومُ نُوَّمُ
و أعجبُ ما في العَبْدِ رؤيةُ هذه الـْ *** ـعَظـــــــــــــــــــــــــــــــــائِمِ والمغرورُ فيها مُتَيَّمُ "

الشيخ : المغموم عندنا بالميم. عندك المغرور؟
القارئ : لا بس انا مزينها في نسخة ثانية
الشيخ : ثانية. أي ... طيب نعم.
القارئ : " ومــــا ذاك إلا أنَّ خمرةَ حُبِّها *** لَتَسْلِبُ عقلَ المــــــــــــــــرءِ منه وتَصْلِمُ
وأعجبُ مِن ذا أن أحبَابَها الأُلى *** تُهينُ ولِلأَعْـــــــــــــــــــــــدَاء تُراعِي وتُكْرِمُ "

الشيخ : الله أكبر
القارئ : " وذلكَ بُرهـــانٌ على أنّ قدْرَها *** جنـــــــــــــــــــــاحُ بعوضٍ أو أدقُّ و أَلْأَمُ
وحَسْبُكَ ما قال الرسولُ مُمَثِّلا *** لها ولِـــــــــــــــــــــــدارِ الخُلدِ والحقُّ يُفهَمُ
كما يُدلِيَ الإنسانُ في اليمِّ أُصْبُعًا *** ويَنْزِعهُا منه فمـــــــــــــــــــــــــــــــا ذاكَ يَغْنَمُ "
.