شرح قول الناظم: وتزعم مع هذا بأنك عارف......كذبت يقينا في الذي أنت تزعــــم وما أنت إلا جاهل ثم ظالم....وإنك بين الجاهلين مقـــــــــــــــــدم ( الحذر من الغرور )
الشيخ : " وتَزْعم معْ هذا بأنكَ عارفٌ *** كذَبْتَ يقِينًا بالّــذي أنتَ تزعُمُ ".
هذه مـشكلة ، المشكلة أن يتـصف الإنسان بهذه الصفات القبيحة ثم يدّعي أنه عارف وهذا له نصيب من قوله تعالى : (( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا )). وما ضاع الناس إلا بمثل هذا! لو أن الناس، الإنسان عرف نـفسه وعرف أنه ضال وأنه ليس على هدى سهل عــليه أن يتـعدل. لكن المـشكل أن يبقى في غيِّه يا أحمد ? ثم لا يظن أنه على خـطأ وهذا هو البلاء.
" وما أنت إلا جَاهِلٌ ، ثُمَّ ظَالِم *** وإنَّكَ بَيْن الْجَاهِلِينَ مُقَدَّمُ " كذا عندك؟
" وإنَّكَ بَيْن الْجَاهِلِينَ مُقَدَّمُ " ، " وما أنت إلا جَاهِلٌ ، ثُمَّ ظَالِم "
السائل : ...
الشيخ : ما هي مشكولة
السائل : ...
الشيخ : يصلح " وأنكَ " يعني وما أنت الا " انك بَيْن الْجَاهِلِينَ مُقَدَّمُ ". طيب.
أظن المسألة واضحة.