شرح قول الناظم: وينصب ذاك الجسر من فوق متنها ... فهاو ومخدوش وناج مسلــــــــــــم ( بيان صفة الجسر وأسباب النجاة منه )
الشيخ : قال : " ويُنْصَبُ ذاكَ الجسرُ من فوق مَتْنِها *** فهاوٍ ومَخدوشٌ وناجٍ مُسَلَّمُ "
الجسر : الصراط ينصب على متن جهنم ( أدق من الشعر وأحَدُّ من السيف ). يمر الناس فيه على قدر أعمالهم ، ومنهم، فمنهم من ينجو ويسلم ومنهم الهاوي في جهنم ومنهم المخدوش يمشي أحيانا ويحبو أحيانا.
من كان مسرعا في مرضات الله في الدنيا كان مسرعا على الصراط. ومن كان بطيئا كان بطيئا ومن زلت به قدمه في الدنيا زلت به قدمه في الآخرة .