شرح قول الناظم: فبادر إذا ما دام في العمر فسحة ... وعذرك مقبول وصرفك قيــــــــم فجد وسارع واغتنم ساعة السرى ... ففي زمن الإمكان تسعى وتغنم وسر مسرعا فالسيل خلفك مسرعا.... وهيهات ما منه مفر ومــــــــهزم فهن المنايا أي واد نزلته ... عليها القدوم أو عليك ستـــــــــــــــــقدم
الشيخ : " فبادر اذن مادام في العمر فسحةً مادام في العمر فسحة ٌ *** وعذرك مقبول ٌ وصرفُك قيم ُ"
" فبادر إذن " - يعني الآن - " مادام في العمر فسحةٌ *** وعذرك مقبول وصرفك قيم ُ
وجِدَّ وسارع واغتنم زمن الصبا *** ففي زمن الإمكان تسعى وتَغنم ُ
وسر مسرعاً فالسير خلفك مسرعاً "
ها؟
الطالب : السيل
الشيخ : السيل؟ السير؟ " وسر مسرعاً فالسير؟ " عندك باللام " فالسيل خلفك مسرعا ***وهيهات ما منه مفر ومهزم "
اللي عندنا أحسن يعني سر مسرعا فإن السيل وراءك ، والإنسان إذا علم أن السيل وراءه اه؟ يسرع يفر منه. أي نعم.
" فهن المنايا أي وادٍ أي وادٍ نزلته ُ *** عليها القدوم أو عليك ستقدم ُ"
صدق رحمه الله (( أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ )) أي وادٍ تنزله فإنك ستنزل عليها أو هي تنزل عليك. أحياناً يفر الإنسان من الموت فإذا به يموت في فراشه فيكون نزل عليها وإلا نزلت عليه؟ نزل عليها نزل عليها دائما يفر نعم، و إذا به يموت في فراره وهذا كثير. كثيرا ما يكون ، لا سيما في الخطوط السريعة هذه. ينزل من السيارة ويفر عن وسط الخط ليكون في طرف في جانبه فإذا بسيارة أخرى تلقفه ، فيكون قد فر من المنية إلى المنية.
" تنزل عليه " فإن لم تنزل عليك فانك انت نعم، فان لم تكن عليها نازل فإنها سوف تنزل عليك وإن طال بك الحياة. نعم.