" تبين معنى الآية التي قبلها، و كذلك الآيات بعدها، و أن المراد بالعبادة التي خلقوا لها هي العبادة الخالصة، التي لم يلبسها شرك بعبادة شيء سوى الله كائنا ما كان، فلا تصح الأعمال إلا بالبراءة من عبادة كل ما يعبد من دون الله "