نقل كلام ابن عبد البر من كتابه الإستذكار ( 2 / 175 أو 190 ) والذي يصح عندي - والله أعلم - في قوله ( ( خير الناس قرني ) ) أنه خرج على العموم ومعناه الخصوص بالدلائل الواضحة في أن قرنه - والله أعلم - فيه الكفار والفجار كما كان فيه الأخيار والأشرار وكان فيه المنافقون والفساق والزناة والسراق كما كان فيه الصديقون والشهداء والفضلاء والعلماء فالمعنى على هذا كله عندنا أن قوله - عليه السلام - ( ( خير الناس قرني ) ) أي خير الناس في قرني كما قال تعالى ( الحج أشهر معلومات ) البقرة 197 أي في أشهر معلومات فيكون خير الناس في قرنه أهل بدر والحديبية ومن شهد لهم بالجنة خير الناس إن شاء الله