" وهذا الذي ذكرته في معنى هذه الآية هو معنى ما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، وابن القيم رحمه الله في معناها وهو الذي دل عليه القرآن، وهو قول أهل السنة والجماعة، خلافا لأهل البدع من الخوارج والمعتزلة ونحوهم "