نقل كلام بن القيم من إعلام الموقعين : في رده على أهل الرأي الذين جمدوا العمل بالنصوص ( 372/2 ) : ( وفي سنن أبي داود من حديث أبو السمح خادم النبي ص - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام وفي المسند من حديث أم كرز الخزاعية قالت أتي النبي صلى الله عليه وسلم - بغلام فبال عليه فأمر به فنضح وأتى بجارية فبالت عليه فأمر به فغسل وعند ابن ماجه عن أم كرز الخزاعية أن النبي صلى الله عليه وسلم - قال بول الغلام ينضح وبول الجارية يغسل وصح الإفتاء به عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الجنة وأم سلمة ولم يأت عن صحابي خلافهما فردت هذه السنن بقياس متشابه على بول الشيخ وبعموم لم يرد به هذا الخاص وهو قوله إنما يغسل الثوب من أربع من البول والغائط والمني والدم والقيء والحديث لا يثبت فإنه من رواية علي بن زيد بن جدعان عن ثابت بن حماد قال ابن عدي لا أعلم رواه عن علي بن زيد غير ثابت ابن حماد وأحاديثه مناكير معلومات ولو صح وجب العمل بالحديثين ولا يضرب أحدهما بالآخر ويكون البول فيه مخصوصا ببول الصبي كما خص منه بول ما يؤكل لحمه دون بأحديث هذه في الصحة والشهرة حفظ