" وفي هذا الحديث الرد على اليهود أعداء الله، وأعداء أنبيائه ورسله فإنهم كانوا هم والنصارى في طرفي نقيض، فنسبوه إلى أنه ولد بغي قاتلهم الله !! فأكذبهم الله تعالى في كتابه، وأبطل قولهم، كما قول الغلاة من النصارى فيما تقدم من الآيات ونحوها . فالنصارى غلوا في عيسى ابن مريم عليه السلام أعظم الغلو والكفر والضلال، واليهود جفوا في حقه غاية الجفاء، وكلاهما قد ضل ضلالا بعيدا، بينه الله تعالى في مواضع كثيرة من كتابه "