" بمعناها الذي وضعت له ودلت عليه وهو البراءة من الشرك وإخلاص العبادة لله وحده لا شريك له، كما تقدم تقريره ، وكذلك من قالها ولم يقبل ما دلت من الإخلاص ؛ كان قوله لهذه الكلمة كذبا منه، بل قد عكس مدلولها، فأثبت ما نفته من الشرك، ونفى ما أثبتته من الإخلاص "