" كحال أهل الكتاب والمنافقين على كثرتهم وتنوعهم في نفاقهم فلم تنفعهم مع ما قام بهم من ترك تلك القيود فمنهم من يقولها جاهلا بما وضعت له وبما دلت عليه من نفي الشرك والبراءة منه والصدق والإخلاص وغيرها، كعدم القبول ممن دعا إليها علما وعملا، و ترك الانقياد بالعمل بما تقتضيه "