" وغير هذه الآيات في الثناء عليهم وما أعد لهم في الدار الآخرة فمن تدبر الآخرة القرآن، وعرف تفاوت الخلق في محبة ربهم وتوحيده، والعمل بطاعته، والهرب من معصيته، وإيثار ما يحبه تعالى رغبة وعملا، وترك ما يكرهه خشية ورجاء، واعتبر الناس بأحوالهم، وأقوالهم، وأعمالهم، ونياتهم، وإراداتهم، وما هم عليه من التفاوت البعيد : تبين له خطأ المغرورين "