" قال العماد ابن كثير رحمه الله تعالى في الآية : يقول تعالى مخبرا عمن أسلم وجهه لله أي : أخلص له العمل وانقاد لأوامره واتبع شرعه ولهذا قال (( وهو محسن )) أي : في عمله واتباع ما به أمر وترك ما عنه زجر "