" وهذا الحديث يدل على أن التابع لموسى عليه السلام كثيرون جدا وقد قال تعالى (( وفضلناهم على العالمين )) أي : في زمانهم، وذلك أن في زمانهم وقبله ممن كفر بالله خلقا لا يحصيهم إلا الله كحزب جالوت، وبختنصر، وأمثالهم "