" قوله ( ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك ) أي : الحاضرون له في ذكرهم هذا الحديث، وفيه أيضا : فضل الصحابة رضي الله عنهم في مذاكرتهم العلم، وحرصهم على فهم ما حدثهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم، حرصا على العمل به . وفيه : جواز الاجتهاد فيما لم يكن فيه دليل "