" (( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام )) وهذا أيضا يخيف العبد، فإذا كان الخليل إمام الحنفاء، الذي جعله الله أمة واحدة، وابتلاه الله بكلمات فأتمهن، وقال (( وإبراهيم الذي وفى )) وأمر بذبح ولده فامتثل أمر ربه، وكسر الأصنام، واشتد نكيره على أهل الشرك، ومع ذلك يخاف أن يقع في الشرك الذي هو عبادة الأصنام "