" فإذا كان يخافه صلى الله عليه وسلم على أصحابه الذين وحدوا الله بالعبادة ورغبوا إليه وإلى ما أمرهم به من طاعته فهاجروا وجاهدوا من كفر به وعرفوا ما دعاهم إليه نبيهم وما أنزله الله في كتابه من الإخلاص والبراءة من الشرك فكيف لا يخاف من لا نسبة له إليهم في علم ولا عمل مما هو أكبر من ذلك ؟! وقد أخبر صلى الله عليه وسلم عن أمته بوقوع الشرك الأكبر فيهم بقوله في حديث ثوبان الآتي ذكره ( حتى يلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان ) "