" قوله : ولمسلم عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ) قوله ( من لقي الله لا يشرك به شيئا ) هذا هو الإخلاص ؛ كما تقدم . وقوله :" ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار " : هذا هو الشرك، فمن لقي الله بالشرك دخل النار قل أو كثر . أما الشرك الأكبر : فلا عمل معه، ويوجب الخلود في النار، كما تقدم في معنى الآيات . وأما الأصغر - كيسير الرياء، وقول الرجل : ما شاء وشئت، وقوله : ما لي إلا الله وأنت، ونحو ذلك - فهذا لا يكفر إلا برجحان السيئات بالحسنات "