سؤل أحد طلبة العلم في مقابلة صحفية عن الحوار السني والشيعي فقال إن حوار الإسلامي ونقصد هنا الحوار السني الشيعي لا يقل أهمية عن الحوار الإسلامي المسيحي لذلك إذا كنا مؤمنين حقا بالله قصدا وبالنبي محمد صلى الله عليه وسلم رسولا فأحتقد أن أوجه الخلاف فيما بين السنة والشيعة إنما هي في أمور فقهية مختلف حولها أدعى لحلها والوصول فيها إلى قضية مشتركة تقرب بينها بين المذهبين وتزيل اللبس العالق في أذهان وأنفس تلك الطائفتين فهل هذا القول صحيح يافظيلة الشيخ ؟