" قال العماد ابن كثير رحمه الله : هذا يحتمل شيئين : أحدهما : أفي وجوده شك ؟ فإن الفطر شاهدة بوجوده ومجبولة على الإقرار به فإن الاعتراف به ضروري في الفطر السليمة ، والمعنى الثاني : أفي إلاهيته وتفرده بوجوب العبادة له شك ؟ وهو الخالق لجميع الموجودات فلا يستحق العبادة إلا هو وحده لا شريك له فإن غالب الأمم كانت مقرة بالصانع ولكن تعبد معه غيره من الوسائط التي يظنون أنها تنفعهم أو تقربهم من الله زلفى . انتهى ، قلت : وهذا الاحتمال الثاني يتضمن الأول "