" لأن الإسلام شرط لصحة العبادة كما قال النووي رحمه الله ما معناه : إنه يدل على أن المطالبة بالفرائض في الدنيا لا تكون إلا بعد الإسلام ولا يلزم من ذلك أن لا يكونوا مخاطبين بها ويزاد في عذابهم في الآخرة "