" وذلك هو توحيده " لأن ذلك يمنعهم من الشرك، ويوجب لهم الطمع في رحمة الله والهرب من عقابه . والداعي لهم - والحالة هذه - قد عكس الأمر وطلب منهم ما كانوا ينكرونه من الشرك بالله في دعائهم لمن كانوا يدعونه من دون الله "