" وأن دعاء الأموات والغائبين لجلب نفع أو دفع ضر من الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله وأن ذلك ينافي ما دلت عليه كلمة الإخلاص فتدبر هذه الآية العظيمة يتبين لك التوحيد وما ينافيه من الشرك والتنديد فإنها نزلت فيمن يعبد الملائكة ، والمسيح، وأمه، والعزير، فهم المعنيون بقوله (( قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلاً )) ثم بين تعالى أن هؤلاء المشركين قد خالفوا من كانوا يدعونه في دينه فقال (( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب )) "