" وقدم المعمول لأنه يفيد الحصر يعني : يبتغون إلى ربهم الوسيلة لا إلى غيره ، وأعظم الوسائل إلى الله تعالى : التوحيد الذي بعث الله به أنبيائه ورسله، وخلق الخلق لأجله "