" قلت : وهذا لا يخالف ما تقدم لأن هذه الآية حجة على من دعا مع الله وليا لله من الأولين والآخرين، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في هذه الآية : وهذه الأقوال كلها حق فإن الآية تعم من كان معبوده عابدا لله، سواء كان من الملائكة، أو من الجن، أو من البشر "