" وقوله تعالى (( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ...)) الأحبار : هم العلماء، والرهبان : هم العباد . وهذه الآية قد فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم وذلك أنه لما جاء مسلما ( دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه هذه الآية قال : فقلت : إنهم لم يعبدونهم ! قال : بلى إنهم حرموا عليهم الحلال، وحللوا لهم الحرام، فاتبعوهم ؛ فذلك عبادتهم إياهم ) رواه أحمد، والترمذي وحسنه، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والطبراني من طرق "