من وقع في خطأ في المنهج ووقع في بدعة فهل نتبرء منه ولا نواليه لأن بعض الإخوة يقول الذي لا يتبرء من هذا فهو مثله ويستند على كلام الإمام أحمد في الكرابيسي فما قولكم حفظكم الله ؟