" قوله : عن عمران بن حصين ( أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال : ما هذه ؟! قال : من الواهنة . فقال : انزعها ! فإنها لا تزيدك إلا وهنا، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا ) رواه أحمد بسند لا بأس به ) قوله : ( عمران بن الحصين ) أي : ابن عبيد بن خلف الخزاعي أبو نجيد - بنون وجيم، مصغر -، صحابي بن صحابي أسلم عام خيبر ومات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة . قوله : ( رأى رجلا ) : في رواية الحاكم : ( دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عضدي حلقة صفر فقال : ما هذه ؟ ) ...الحديث، فالمبهم في رواية أحمد هو عمران راوي الحديث . قوله : ( ما هذه ؟ ) : الظاهر أنه للإنكار عليه "