" وهي تأخذ الرجال دون النساء ، وإنما نهاه عنها لكونه يظن أنها تمنع عنه هذا الداء أو ترفعه، فأمره صلى الله عليه وسلم بنزعها لذلك وأخبر أنها لا تزيده إلا وهنا، فإن المشرك يعامل بنقيض قصده لأنه علق قلبه بما لا ينفعه ولا يدفع عنه . فإذا كان هذا بحلقة صفر، فما الظن بما هو أطم وأعظم ؟! كما وقع من عبادة القبور، والمشاهد، والطواغيت، وغيرها، كما لا يخفى على من له أدنى مسكة من عقل "