" وقد بعث الله تعالى خاتم رسله محمدا صلى الله عليه وسلم بذلك كما بعث به من قبله ، فعكس هؤلاء المتأخرون ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مشركي العرب وغيرهم، فنصر هؤلاء ما نهى عنه من الشرك غاية النصرة، وأنكروا التوحيد الذي بعث به غاية الإنكار، فإنه صلى الله عليه وسلم لما قال لقريش ( قولوا : لا إله إلا الله، تفلحوا ) عرفوا معناها الذي وضعت له و أريد منها، فقالوا (( أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيءٌ عجابٌ )) الآيات "