" وفيه : ما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من التحذير من الشرك والتغليظ في إنكاره وإن كان من الشرك الأصغر فهو أكبر من الكبائر وقد تقدم دليله في الباب قبل هذا "