" فإن كان من الشرك الأصغر فهو ينافي كمال التوحيد، وإن كان من الشرك الأكبر ؛ كعبادة أرباب القبور، والمشاهد، والطواغيت، ونحو ذلك ؛ فهو كفر بالله، وخروج من دين الإسلام، ولا يصح معه قول ولا عمل "