" قوله ( لعل الحياة تطول بك ) فقد طالت حياته رضي الله عنه، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم . قوله ( فأخبر الناس أن من عقد لحيته ) قال الخطابي : أما نهيه عن عقد اللحية، فيفسر على وجهين : أحدهما : ما كانوا يفعلونه في الحرب ؛ كانوا يعقدون لحياهم، وذلك من زي بعض الأعاجم يفتلونها ويعقدونها، قال أبو السعادات : تكبرا أو عجبا . ثانيهما : أن معناه معالجة الشعر ليتعقد ويتجعد . انتهى "